رسائل السيدة العذراء في مديوغوريه عام 1996

429

رسائل العذراء

رسالة العذراء في ٢٥ كانون الثاني ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم أدعوكم إلى أن تقرّروا اختيار السلام. فصلّوا للّـه كي يعطيَكم السلام الحقيقيّ. وعيشوا السلام في قلوبكم فتفهموا أولادي الأحبّة أن السلام هو هبةٌ من اللّـه
أولادي الأحبّة، بدون الحبّ لا تستطيعون أن تعيشوا السلام. فثمرة السلام هي الحبّ، وثمرةُ الحبّ هي المغفرة. وأنا معكم وأدعوكم جميعاً، أولادي الصّغار، لأن تسامحوا في عائلاتكم أولاً وعندها تصبحون قادرين على مسامحة الآخرين
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ شباط ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم، أدعوكم للارتداد. فهذه هي أهم رسالة أبلغتكم إيّاها هنا. وأودّ، صغاري، أن يكون كلّ واحد منكم حاملاً لرسائلي. وأودّكم، صغاري، أن تعيشوا الرسائل التي أبلغتكم إياها مدى هذه السنوات. هذا الزمن هو زمن نِعَم، وبنوعٍ خاص الآن، حيث تدعوكم الكنيسة أيضاً إلى الصلاة وإلى الارتداد. صغاري، أنا أيضاً أدعوكم لعيش الرسائل التي أبلغتكم إيّاها منذ الوقت الذي ظهرت فيه هنا
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ آذار ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
أدعوكم لتجدّدوا القرار أن تحبّوا اللّـه فوق كلّ شيء. وفي هذه الأيام التي ينسى فيها الناس، بسبب تفشّي روح الاستهلاكيّة، معنى الحبّ وتقدير القيم الحقيقيّة، أجدّد دعوتي لكم، صغاري، لأن تحلّوا اللّـه المكانة الأولى في حياتكم. ولا يجذبَنَّكم إبليس بواسطة الأشياء الماديّة، بل على العكس، اعقدوا العزم على اختيار اللّـه الذي هو حريّة وحبّ. واختاروا الحياة لا موت النفس. وفي هذه الأيام التي تتأملون فيها آلام يسوع وموته، أدعوكم صغاري إلى قرار اختيار الحياة التي تزهر مجدّداً بالقيامة ولتجدّد حياتكم اليوم عبر الارتداد الذي سيقودكم إلى الحياة الأبدية
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ نيسان ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم أدعوكم من جديد لتحلّوا الصّلاة المكانة الأولى في عائلاتكم. وإذا حلَّ اللّـه في المكانة الأولى، حينئذٍ تبحثون ، صغاري، عن إرادته في كلّ ما تعملون. وبهذه الطريقة يسهل أمر إرتدادكم اليومي. وابحثوا بتواضعٍ، صغاري، عمّا هو فوضى في قلوبكم وعندها تدركون ما العمل ويصبح الارتداد بالنسبة لكم واجباً يوميّاً تتمّونه بفرح
صغاري، أنا معكم، وأبارككم جميعاً وأدعوكم لأن تصبحوا شهوداً لي بالصلاة والارتداد الشخصي
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ أيّار ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم أرغب في شكركم على جميع الصلوات والإماتات التي قدّمتموها مدى هذا الشهر المكرَّس لي
صغاري، أرغب كذلك في أن تنشطوا جميعكم في هذا الوقت المتحد اتحاداً خاصاً بالسماء، من خلالي. فصلّوا لكي تتمكنوا من أن تدركوا أنه من الضروري أن تشاركوا جميعاً في عمل الخلاص بحياتكم ومثَلِكُم
صغاري، أرغب في أن يرتدَّ البشر وفي أن يروني وَيروا ابني يسوع فيكم. وسأتشفَّع من أجلكم، وسأساعدكم على أن تصبحوا نوراً. فساعدوا الآخرين، فبمساعدتهم تجدُ نفسكم السلام بدورها
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ حزيران ١٩٩٦ في مديوغوريه

العيد الخامس عشر للظهورات
أولادي الأحبّة
اليوم أشكركم على جميع التضحيات التي قدّمتموها لي خلال هذه الأيام. وأدعوكم، صغاري، لتشرّعوا قلوبكم لي ولتعقدوا العزم على الارتداد. فإن قلوبكم، صغاري، لم تُشرَّع لي كليّاً بعد. لذلك، أدعوكم من جديد: فاشرعوا قلوبكم للصلاة ليساعدكم الروح القدس بها، ولتصبح قلوبكم قلوباً من لحم وليس قلوباً من حجر
صغاري، أشكركم على تلبيتكم ندائي وعلى عزمكم السير معي صوب القداسة
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ تمّوز ١٩٩٦ في مديوغوريه

عيد القديس يعقوب شفيع رعية مديوغوريه
أولادي الأحبّة
اليوم أدعوكم لأن تعقدوا العزم كلّ يوم على اختيار اللّـه
صغاري، تتحدثون كثيراً عن اللّـه ولكنكم تشهدون له قليلاً عبر حياتكم. لذلك، اعتزِموا الارتداد لتكون حياتكم حقيقيّة أمام اللّـه، فتؤدّون، بصحة حياتكم، الشهادة للجمال الذي وهبكم اللّـه إياه. وأدعوكم صغاري، من جديد لتعتزموا الصّلاة، فمن خلال الصّلاة، تستطيعون عيش الارتداد، ويصبح كلّ واحدٍ منكم في البساطة شبيهاً بطفلٍ منفتحٍ على محبة الآب
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ آب ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اسمعوا، فإنني أودّ أن أكلمكم وأن أدعوكم لأن يكون لديكم مزيدٌ من الإيمان والثقة باللّـه الذي يحبكم بدون حدود. صغاري، أنتم تجهلون كيفيّة العيش في نعمة اللّـه، لذلك أدعوكم جميعاً من جديد لتحملوا كلمة اللّـه في قلوبكم وفي الأذهان. فضعوا الكتاب المقدّس، صغاري، على مرأى العيون في عائلاتكم، واقرأوه وعيشوه، وعلِّموه. فأولادكم، إن لم تكونوا مثالاً لهم يُوغِلُون في غربة اللّـه. ففكِّروا وصلّوا، وعندها يولد اللّـه في قلوبكم فتفرح به
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ أيلول ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم أدعوكم لتقدموا صلبانكم وآلامكم على نواياي. صغاري، أنا أمّكم وأرغبُ في مساعدتكم ببحثي لكم عن النعمة قرب اللّـه. صغاري، قدِّموا آلامكم هدية للّـه لكي تصبح زهرة فرح فائقة الجمال. لذلك، أولادي الصّغار، صلّوا لكي تدركوا أن الألم يمكن أن يتحوّل فرحاً والصليب درب الفرح
أشكركم على تلبيتكم ندائي
[divider]
رسالة العذراء في ٢٥ تشرين الأول ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم أدعوكم لأن تشرِّعوا قلوبكم للّـه الخالق ليغيِّركم. صغاري، أنتم غالون على قلبي وأحبُّكم جميعاً وأدعوكم لأن تكونوا أكثر قرباً مني ولأن تحبوا قلبي الطاهر بحرارة أكبر. وأرغب في تجديدكم وفي أن أقودكم بواسطة قلبي إلى قلب يسوع الذي يتألَّم اليوم أيضا لأجلكم ويدعوكم للارتداد والتجدّد. ومن خلالكم، أرغب في تجديد العالم. فافهموا، صغاري، أنكم اليوم ملح الأرض ونور العالم
أولادي الصّغار، أدعوكم وأحبُّكم وأتوسّلُ إليكم، بشكلٍ خاصّ: ارتدّوا
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ تشرين الثاني ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
اليوم أجدّد دعوتي لكم: صلّوا! فلتستعدوا لمجيء يسوع بالصّلاة والصوم والتضحيات الصغيرة. وليكن هذا الزمن لكم، صغاري، زمن نعمة. فاستفيدوا من كلّ لحظة واعملوا الخير لأنكم هكذا فقط تستطيعون أن تحسّوا بميلاد يسوع في قلوبكم. وإذا أعطيتم المثال بحياتكم وصرتم علامة حبِّ اللّـه يغلب الفرح في قلب البشر
أشكركم على تلبيتكم ندائي


رسالة العذراء في ٢٥ كانون الأول ١٩٩٦ في مديوغوريه

أولادي الأحبّة
أنا اليوم معكم بشكلٍ مميّز، حاملة بين ذراعيّ يسوع الصغير، وأنا أدعوكم، أولادي الصّغار، لأن تفتحوا قلوبكم لندائه. إنه يدعوكم إلى الفرح. فعيشوا بفرحٍ، أولادي الأحبّة، رسالة الإنجيل التي أردِّدها عليكم مذ أنا معكم
أولادي الصغار، أنا أمّكم وأرغب في أن أكشف لكم عن إله الحبّ، عن إله السلام. ولا أودّ أن تنقضي حياتكم في الحزن بل أن تتحقّق في الفرح، إلى الأبد، بحسب الإنجيل. وهكذا فقط يكون لحياتكم معنى
أشكركم على تلبيتكم ندائي

مواضيع ذات صلة
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.