وفاة الكاهن الذي طلب البابا فرنسيس بركته

5٬711

Father Salvatore Mellone

انتقل الى الأخدار السماوية وبعد معاناة طويلة مع مرض السرطان الأب سلفاتوري مالوني Father Salvatore Mellone وذلك يوم الأثنين 29 حزيران. رسامة الأب مالوني جاءت بإذن خاص من البابا فرنسيس ومع بركته البابوية سنتين قبل انتهائه من دراسته الإكليركية، وذلك بعد ان سمع البابا عن مرض مالوني وأن الأطباء لم يعطوه أملاً بالعيش حتى انتهاء دراسته. وبذلك لن يتحقّق حلمه بأن يصبح كاهناً. يومان قبل رسامته في 16 ابريل تلقّى مالوني مكالمة هاتفية من البابا الذي قال له: “البركة الأولى التي سوف تعطيها ككاهن، عليك أن تمنحها لي. سالفاتوري، أنا معك. سوف تصبح كاهناً وستحتفل بالقداس الإلهي “. الأب مالوني الذي توفي 29 يونيو عن عمر يناهز ال 38 عاما، كان كاهن أبرشية تراني في ايطاليا لمدة شهرين ونصف. بالرغم من تدهور صحته بصورة مستمرة، الا انه استطاع الإحتفال بالقداس يومياً ومنح سر العماد لطفل ورافق وواسى المرضى في المستشفى.

في يوم رسامته قال الأب سلفاتوري مالوني “أشعر اليوم نفسي محمولاً على أكتاف المسيح. وككاهن سوف ارتدي الثوب الكهنوتي مع المسيح من اجل خلاص العالم. بالنسبة لي الإحتفال بذبيحة إلهية واحدة ستكون مشاركة حقيقية في كهنوت المسيح”.

أقام الجناز الاسقف جيوفاني باتيستا في كنيسة الصليب الأقدس حيث تمت رسامة الأب سلفاتوري مالوني. في بيان أصدرته ابرشية تراني أشار الى تعبير كان الكاهن يكرّره امام جميع الناس الذين اتوا الى زيارته في الأشهر القليلة “ما أجمل ان تكون كاهن”، بالرغم من مرضه كان يحتضن بحب كل من جاء لزيارته، وكان يستمع اليهم مواسياً وملاطفاً الجميع. حسب بيان الأبرشية فقد ولد سلفاتوري مالوني في بلدة بارليتا بالقرب من مدينة تريني في 9 مارس 1977 لعائلة محافظة وكان مشاركاً بعمق في حياة الكنيسة ودخل الإكليريكة عام 2011. هناك كان رجل صلاة، صاحب روحانية عميقة وانفتاح ثقافي كبير. في العام الأخير من حياته قضى الكثير من الوقت في المستشفيات وأصبح بصره ضعيفاً جداً. وبالرغم من الآلام المفجعة، كان يجد دوما الوقت والكلمات المناسبة لتشجيع وإلهام الغير.

.

مواضيع ذات صلة
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.