15 آب – عيد انتقال السيدة العذراء الى السماء بالنفس والجسد

2٬192

15 آب – عيد انتقال السيدة العذراء الى السماء بالنفس والجسد

15 آب عيد انتقال العذراء

في هذا اليوم تعيّد الكنيسة المقدّسة عيد انتقال سيدتنا مريم العذراء بنفسها وجسدها الى السماء كما حدّدها عقيدةً إيمانية البابا بيوس الثاني عشر سنة 1950.
بعد رجوع المسيح إلى الآب عاشت العذراء على الأرض حوالي 23 سنة. وقبل حلول الروح القدس كانت مع الرسل “المثابرين على الصلاة بقلب واحد” (اعمال 1/ 14).
ماتت العذراء بين أيدي الرسل بعمر يقارب ال 72 سنة. يقال انها دفنت قرب بستان الزيتون حيث نازع يسوع.
إذا كان الموت نتيجة الخطيئة فلماذا ماتت مريم وهي التي حفظها الله من كلّ خطيئة؟
ماتت مريم اولاً – لأن يسوع ذاته مات ليخلّص الإنسان من الخطيئة، وبما أن مريم هي شريكة يسوع بفدائنا كان عليها أن تموت مثله.
ثانياً – ان موتها يجعلها اكثر تشبّهاً بنا. فهي مثل يسوع اختبرت كل ما في طبيعتنا البشرية ما عدا الخطيئة.
ثالثا – كانت مريم مثالاً لنا في الحياة والموت، فهي شفيعة الحياة الصالحة والميتة الصالحة.
ماتت مريم ومثل ابنها لم تخضع لفساد الموت.
ويعلّم المجمع الفاتيكاني الثاني: “ان مريم بعد أن كملت حياتها الزمنية، انتقلت بنفسها وجسدها إلى مجد السماء، وعظّمها الرب كملكة العالمين لتكون اكثر مشابهة لابنها ربّ الأرباب (رؤيا 19/ 16) المنتصر على الخطيئة والموت”.


ونحن نقول لها: يا قديسة مريم صلّي لأجلنا الآن وفي ساعة موتنا. آمين.


نص عقيدة الانتقال

“إنها لحقيقة إيمانية أوحى الله بها، أن مريم والدة الإله الدائمة البتولية والمنزهة عن كل عيب، بعد إتمامها مسيرة حياتها على الأرض نُقِلَت بجسدها ونفسها إلى المجد السماوي”.

مواضيع ذات صلة
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.