عشرون مسبحة كل يوم

2٬017

كان في مستشفى للأمراض المستعصية في بلجيكا جندي عجوز، انفق عمره في ساحات الوغى، وشاخ فيها . لكنه احتفظ بقلب شاب، منفتح على الاعتبارات الدينية .
زاره يوما كاهن وحدّثه عن المسبحة الوردية، وعلّمه طريقة استعمالها. وجد فيها الجندي العجوز العزاء، ما جعله يندم على عدم معرفته لها سابقاً .وكان يردّد :”ليتني عرفت ورديّتك ايتها العذراء القديسة من قبل، لكنت تلوتها كل يوم . ارجوكي ان تمدّي بعمري حتى اعوّض عن كل يوم بحياتي لم اصليها “!
منذئذ ما انفك يتلو المسبحة بإطراد، ويجهد في تعويض الوقت المهدور.
سأل الممرضين المشرفين على علاجه كم يوما في الستين سنة، فقيل له 21900 يوم. واستفهم كم مسبحة عليه ان يتلو يومياً، مدى ثلاث سنوات، كي يبلغ هذا الرقم، فقيل له عشرون مسبحة. ومنذئذٍ لم تبارح المسبحة يديه، لا ليلاً ولا نهاراً.
وبعد ثلاث سنوات من الآلام المبرحة التي احتملها بصبرٍ وبطولة، انتهى الى المسبحة الاخيرة التي التزم بتلاوتها. وعندما تمتم آخر “سلام عليك يا مريم” رفع نظره الى السماء وابتسم شاكرا السيدة العذراء ثم أسلم الروح.

††† ﺍلمجد ليسوع ومريم †††

مواضيع ذات صلة
أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.